الخميس، 27 فبراير 2014



محبة الوطن 



من كلام جبران خليل جبران .


ان محبة الوطن عاطفة وضعية في الإنسان 
فادا عانقت الحكمة هده العاطفة تنقلب فضيلة علوية
 ولكنها اذا خاصرت الادعاء والبهورة تتحول رذيلة قبيحة تضر صاحبها وتؤدي بلاده .


اذا فالنحب بلدنا عالمين دلها وانكسارها

ولنحب أبناء بلادنا مدركين خمولهم .

لنحب أمنا مريضة ولنحب بعضنا ضعفاء متفرقين .

لنحب في النور مهما أبان النور من العيوب والمساوئ ,
لان من يحب في الظلمة يكون كالخلد الذي يحفر الأنفاق في ليل ابدي .



أبو ليلى الحطاب

الأربعاء، 26 فبراير 2014

احرار العالم

نزل صورهم من الجدار

لفها بعناية واهتمام


عفوا جيفارا


عفوا مانديلا


عفوا احرار العالم


لطالما احببتكم


ولطالما سمعت لكم
وانا معجب بكم
و بأفكاركم
واقرأ لكم كتبكم
واحفظ مقولاتكم


لكن لن اكون مثلكم
لن اثور مثلكم
فراتبي من الطغاة اتقاضاه


ابو ليلى الحطاب 

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

الشمس والعميان

دخلت الحفل الكبير ,موسيقا كلاسيكية تملا المكان,
فتيات متأنقات بثياب طويلة مزركشة يراقصن شباب باطغم الجوخ الرسمية ,
عيناها تجول المكان ,تنظر إلى وجوه الرجال والنساء التي تتضاحك ,
ها هي اللحظة التي كانت تنتظرها

 والتي كانت تتوقع فيها ما ان تدخل القاعة حتى يلتفت الجميع لها وتأوهات الإعجاب ترتفع
لم يلتف اليها احد
تعجب وذهول كبير بدا على ملامحها, بدت مرتبكة وعلامات الاستفهام تملأ عقل
ها
معقول لم يلتفت الي احد ,
أنا الجوهرة الجميلة لم ينظر الي احد
ساعات أمام المرآة أتجمل و أتأنق وهاهم يغنون ويرقصون ولا يلتفتون إلى الشمس التي أشرقت الأن
حبست الدموع بمقلتيها وتراجعت إلى الخلف تريد مغادرة المكان
أنامل ناعمة تلامس كتفها
شاب وسيم بشعر طويل يقول بصوت رخيم : أ تسمحين آنستي بهذه الرقصة؟


ابو ليلى الحطاب

الاثنين، 24 فبراير 2014

روح الى السماء

طائرات تمخر الفضاء

صوت الانفجارات يمزق المكان
اسرعوا اسرعوا


اتركوا كل شيء خلفكم
انجوا بانفسكم
انهم قادمون

الجميع يهربون

رجل مسن وامراة مريضة 

تلملم بنياتها الصغيرات 

صعدوا الحافلة ذات الثلاث عجلات
امي.... امي ----
لقد تركنا الكناري في قفصه
لا بأس بنية سنعود اليه


مرت ساعات وطائر الكناري يغرد
مناديا اهل الدار يغرد
لا شي غير الفراغ والصدى
ذهبوا بعيدا الى المدى


سقط في ارض القفص
لم يبقى من تغريده الا الهمس
رفرفت جناحاه
اغمض عيناه
صعدت روح طاهرة الى السماء


اقدام الجنود وطأت الفناء
ركل الققص بحذاءه العسكري
وهو يقول بصوت جهوري :
يا لاجرام اهل هذا البيت...........!!!!!

جبناء ...........لقد فروا
لقد تركوا الكناري يموت


ابو ليلى الحطاب  23/2/2014



 

القتل بالبراميل ارحم



معقول --- !!!!


لا .. لا .... غير معقول --- 


أمعقول يقطعون الرؤوس ؟


هل فعلا يقطعون الرؤوس ؟


مجرمون ......


حقا انهم سيئون .......


يهجرون الراهبات .....!!


هل فعلا يروعون الراهبات ....؟


حقا انهم مجرمون 


عملهم هذا بغيظ 


فعلا انه بغيظ ....!


لما لا يفعلون مثل ما هو يفعل ....؟


يرمون برميل ليس اكثر ....

أبو ليلى الحطاب

اليتيم



في غرفة الصف اجتمعوا جميعا


المعلم والمستخدم والمدير


عيون التلاميذ على الكيس الأسود


كيس يمتلأ بالألعاب


تعال ....... تعال ..... انت .....انت


أنا ..... أنا


نعم انت


انت يتيم وفقير وهذه اللعبة لك


أعطوني لعبتي الصغيرة وفتحوا جرحا بقلبي


أبو ليلى الحطاب                  25/2/2014

الأحد، 23 فبراير 2014

احلام دافئة في ليلة بارة



أحلام دافئة في ليلة باردة
• إنها الأميرة ماري أنطوانيت الأميرة الرومانسية الجميلة ابنة الأربعين عاما تعود مبكرا قصرها على غير عادتها ,غاضبة ممن كانوا هناك من رجالات الدولة , أمراء وزراء و---- و----
تجلس في العربة الملكية, التي تسير بحركة منتظمة على إيقاع أقدام الخيول, ناظرة خلال النافدة الصغيرة غير مكترثة بدرات الثلج المتساقطة من حولها,
شاردة
تفكر بهؤلاء الرجال الدين لم يولوها دلك الاهتمام المعهود منهم,
لقد كانت عيونهم تراغب الأميرات الصغيرات,
هم باتو في نظرها مجرد رجال أنانيون ,انتهازيون, كل همهم الوصول الى المناصب ,وصيد النساء الجميلات ,حيث يلهون بهن بعض الوقت, ثم يهرولون لغيرهن ,لا يعرفون الحب ,ولا يدركون انه عطاء ,
بل يرونه كسب وإشباع للغرائز الحيوانية,
فجأة وعلى غير المتوقع ينكسر هدا الإيقاع الهادئ, تجفل الأحصنة وتتوقف العربة ,
تمد الأميرة رأسها من نافدة العربة مستطلعة ما يجري
يصرخ السائس بأحدهم ويسأله من تكون ايها الرجل ولما وقوفك هنا ؟
الرجل يقول للسائس :انا احد المقاتلين بسوريا , اشتبك ورفاقي مع خصومنا في البساتين داخل الغوطة الشرقية , كان القتال عنيفا فتفرقنا عن بعضنا وقد أضعت الطريق وفقدت التواصل مع رفاقي
وما أتمناه الآن منكم ان تسمحوا لي بالركوب معكم لتوصلوني لاطراف البلدة فالبرد هنا غارس
يرفض السائس طلب الشاب بالقول له : ألا ترى أنها عربة ملكية يا رجل ؟
تامر الأميرة السائس ان يسمح له بالصعود الى العربة
يصعد الشاب وهو يسترق نظرات خجولة الى الأميرة الجميلة
تتأمل الشاب المسكين
ثيابه رثة, يداه مرتجفتان تمسكان بندقية, وجه شاحب مرتبك
يصلون اطراف البلدة ,يهم الشاب للزول ,
تطلب منه البقاء فقد اشتدت العاصفة الثلجية ونزوله يعني عذاب كبير له
متوتر وخائف يدخل القصر الأميرة, يذهل لما يراه , فهده المرة الأولى التي يشاهد بها هدا الترف الغير عادي
تكلم الأميرة كبير الخدم :
ساركوزي ....... ساركوزي ....
ساركوزي : نعم مولاتي
قدم ما يلزم لهدا الشاب وعلى الفور....... حمام ساخن...... عشاء طيب وغيره
ساركوزي : في الحال مولاتي
بعد حمام ساخن يجلس الشاب وهو على غير الهيئة التي دخل بها القصر ,شاب وسيم بلباس أنيق
يجلس على مائدة كبيرة فيها ما لد وطاب من المأكولات يقف إلى جانبه مجموعة من الخدم
تقف الأميرة في الأعلى تراقبه وهو يلتهم الطعام بشهية كبيرة,
شعرت بعظيم ما فعلت حينما نقلت هدا الشاب من البرد والجوع والوحشة الى عالم الدفء والاطمئنان
تنزل رويدا رويدا على الدرج , تجلس إلى جواره , تطلب منه متابعة الأكل لأنها ستشاركه دلك ,
تتخل الأميرة عن الآداب والرسميات المعتادة وها هي تقلده بطريقة أكله, أكلا بشهية بينما عيونهم تبتسم لبعضها
شبعا
توقفا عن الأكل
فجأة انفجرا ضحكا ومرحا
قالت : آه ................. مند زمن بعيد لم آكل طعاما شهيا مثل ما فعلت الأن
هو لا يتكلم ........................... فقط يبتسم و ينظر اليها وهي تتبختر بسعادة
تجره من يده الى جانب مجمر النار , يتبادلان الاحاديث
يحدثها ذكريات قديمة , أيام بعيدة حيث زمن البيادر والحصاد عن الريف البعيد ,و السهرات تحت ضوء القمر ,عن المسلسلات الكرتونية الأولى التي شاهدها بدلك التلفاز القديم صاحب اللونين الأبيض والأسود و تلك المسلسلات الجميلة مثل (ريمي , سالي , أوسكار .......الخ )
تنصت اليه بإمعان , تضع يدها على خدها تراقب حركة شفتاه
هي تعيش كل ماضيه, هي الأن تحس كل آلامه وأوجاعه ,تتخيل كل أمانيه وأحلامه ,
أحست بالفراغ التي كانت تعيشه ,كم كانت حياتها بلون واحد فهي لم تعرف الحياة كما هي , لم تعشها كما يجب ان تعاش, تحسرت كثيرا على ما فاتها وكيف قضت أيامها في قصور الخيانة والمكر والسياسة

لم تمرح مع الفتيات حينما يذهبن لجلب الحطب من الجبال, ولم ترافقهن إلى المراعي لحلب المواشي ولم تسهر على ضوء القمر ,ولم ............... ولم ..

ها هو الليل يكاد ان ينتهي كل الكون الأن في سكون ,
الا هم ...........هو وهي
مازال يتحدث وما زالت تصغي اليه وها هي تشعر برغبة وانجذاب كبير نحوه تريد ضمه
, لقد مر بحياتها رجال كثر ,ولكنه على الأكيد نسوها, لم يعودوا يذكرونها و هي بالنسبة لهم مجرد امرأة كالعشرات من النساء التي تمر عليهم
هي شيء اعتادوا الحب كما اعتادوا الأكل الطيب والملبس الأنيق, أما هو فالأمر مختلف , فالحب معه سيكون تجربة فريدة جزء من حياته مختلف , قصة لا تنسى من قصصه ستكون الجزء الأهم من حياته

ايقظ حديثه معها أشجان وأحزان الماضي ,
امتلأت عيناها بالدموع , أنامله بهدوء وحنان تمسح دموعها
لقد أعطته الطعام وخلصته ومن جوعه ,وأعطته الدفء فأبعدته عن برده وها هي تعطيه الحب لتعوضه حرمانه
ان الحب عنها عطاء , عطاء لمن يقدر قيمته لم يحتاجه
لحظات ويجد نفسه على سرير ملكي عريض ,يتداخل جسده مع جسدها , يتذوق عطر أنفاسها
تصمت الكلمات تتوقف الذكريات, ليبدأ فصل اللعب والمرح للشفاه المشتاقة
ينفجر عندها سد التقاليد ,ويندفع من خلفه أمواج من حنان تتدفق دون حواجز ,تسكب عليه شلال من العاطفة المجنونة
يرمي خلفه عذابات وآلام وأفراح الماضي ,تتلاشى من خياله صور الدماء والنار يهرب من سمعه ازيز الرصاص وحشرجة المدافع
هو الأن يطلق كل لهيبه على خصومه ,هو الأن يفجر كل آلامه على خانقيه
هو الأن يرفع راية النصر على اعلى قمة جبل في قريته ,
فجأة يد احدهم تهز وجه , احدهم يكلمه
حميد .......... حميد
استيقظ يا بطل
استيقظ هل ما زلت تحلم ؟ الم تترك هده العادة ؟
تتفتح عيناه فيجد نفسه في الخندق قابضا على بندقيته


ابو ليلى الحطاب 16\2\2014 شكرا لكم

صحوة رجل

صحوة رجل

دخل للتوي مكتبه في فرع الامن الامن العسكري ,نظر صورته في المرآة ,مسح بأنامله على النجمتين والنسر على كتفه , صوت ضجيج في الفناء الخارجي ,نظر من النافذة مستطلعا ,

شاب مرمي شبه عاري يضربه الجنودبقسوةبينما هو يصرخ طالبا العفو ,
صوته مألوف
نعم انه مالوف ----- انه صوت يعرفه
اقترب اكثر وكل ما اقترب تأكد يقينا انه يعرفه
وقف في الباب وتأمل الشاب الذي يتلوى تحت ضربات الجند ,
يا الاهي انه هو --
انه الشاب سامي ابن ابو محمود طالب ب...كلية الطب بجامعة حمص
,انه من تلك القرية التي ذهبت ابنته معلمة اللغة الانكليزية للتعليم بها في من عامين
عادت ذاكرته الى حيث ذهب مع ابنته الى تلك القرية في ريف حلب الشرقي وجلس في نفس بيت هذا الشاب ,
تذكر حفاوة استقبالهم له وكيف اسكنوا ابنته في بيتهم ,
تذكر صورة عم سامي الذي استشهد بحرب تشرين التحريرية وهي معلقة على الجدار الترابي
كيف كانت ابنته تعود من عندهم محملة بسلة مليئة بالبيض والسمن البلدي
وكله لاجل سيادة العقيد لانه سبق واخبر ام سامي بمحبته لهذه المؤكولات
خرج مسرعا من مكتبه ركب سيارته وصورة الشاب تملأ رأسه
شعور بالغضب والحزن يجتاحه
والف سؤال والف علامة تعجب تدور في باله ,
الاجل مادا يهان هدا الشاب ويسجن ؟

أمن أجل ان يبقى طاغية على كرسي الحكم يهان الانسان؟ 
لما يحدث كل هدا؟ 
يقتل الناس وتدمر البيوت و------ و------ وكله حتى يحكم رجل فاشل اوقع بلده بالف مشكلة ومشكلة ,
كان لابد عليه ان يأخد قرار , قرار قد يغير كل مستقبله
في اليوم التالي خبر على احد المحطات الفظائية
انشقاق عقيد في الامن العسكري وانظمامه الى صفوف الجيش الحر

ابو ليلى الحطاب

اخو البنات

اخو البنات

......................
ساعات الليل تتقدم.........
والنوم يجافي عيناها فغدا عيد...........
خمس صبايا يتقلب تحت الاغطية..........
زفراتهن وتأوهاتهن يقلن لها أنهن لم ينمن..........
بناتها مثلها خائفات من يوم غد...........
فالعيد غدا لن يكون كالأعياد........
فعامود البيت كما تسمينه امه وأخواته غائب.........
فمن كان يأتي بالثياب والهدايا غائب...........
ومن كان يأتيه الزوار غائب...........
ها هو المؤذن يرفع الآذان لصلاة الصبح.......
صلت صلاتها ورفعت يدها الى السماء............
وها هو باب البيت يطرق وصوته خلف الباب..........
هو ابنها حبيبها عامود البيت عاد ..........

.......................
ابو ليلى الحطاب