صحوة رجل
دخل للتوي مكتبه في فرع الامن الامن العسكري ,نظر صورته في المرآة ,مسح بأنامله على النجمتين والنسر على كتفه , صوت ضجيج في الفناء الخارجي ,نظر من النافذة مستطلعا ,
شاب مرمي شبه عاري يضربه الجنودبقسوةبينما هو يصرخ طالبا العفو ,
صوته مألوف
نعم انه مالوف ----- انه صوت يعرفه
اقترب اكثر وكل ما اقترب تأكد يقينا انه يعرفه
وقف في الباب وتأمل الشاب الذي يتلوى تحت ضربات الجند ,
يا الاهي انه هو --
انه الشاب سامي ابن ابو محمود طالب ب...كلية الطب بجامعة حمص
,انه من تلك القرية التي ذهبت ابنته معلمة اللغة الانكليزية للتعليم بها في من عامين
عادت ذاكرته الى حيث ذهب مع ابنته الى تلك القرية في ريف حلب الشرقي وجلس في نفس بيت هذا الشاب ,
تذكر حفاوة استقبالهم له وكيف اسكنوا ابنته في بيتهم ,
تذكر صورة عم سامي الذي استشهد بحرب تشرين التحريرية وهي معلقة على الجدار الترابي
كيف كانت ابنته تعود من عندهم محملة بسلة مليئة بالبيض والسمن البلدي
وكله لاجل سيادة العقيد لانه سبق واخبر ام سامي بمحبته لهذه المؤكولات
خرج مسرعا من مكتبه ركب سيارته وصورة الشاب تملأ رأسه
شعور بالغضب والحزن يجتاحه
والف سؤال والف علامة تعجب تدور في باله ,
الاجل مادا يهان هدا الشاب ويسجن ؟
أمن أجل ان يبقى طاغية على كرسي الحكم يهان الانسان؟
لما يحدث كل هدا؟
يقتل الناس وتدمر البيوت و------ و------ وكله حتى يحكم رجل فاشل اوقع بلده بالف مشكلة ومشكلة ,
كان لابد عليه ان يأخد قرار , قرار قد يغير كل مستقبله
في اليوم التالي خبر على احد المحطات الفظائية
انشقاق عقيد في الامن العسكري وانظمامه الى صفوف الجيش الحر
ابو ليلى الحطاب
دخل للتوي مكتبه في فرع الامن الامن العسكري ,نظر صورته في المرآة ,مسح بأنامله على النجمتين والنسر على كتفه , صوت ضجيج في الفناء الخارجي ,نظر من النافذة مستطلعا ,
شاب مرمي شبه عاري يضربه الجنودبقسوةبينما هو يصرخ طالبا العفو ,
صوته مألوف
نعم انه مالوف ----- انه صوت يعرفه
اقترب اكثر وكل ما اقترب تأكد يقينا انه يعرفه
وقف في الباب وتأمل الشاب الذي يتلوى تحت ضربات الجند ,
يا الاهي انه هو --
انه الشاب سامي ابن ابو محمود طالب ب...كلية الطب بجامعة حمص
,انه من تلك القرية التي ذهبت ابنته معلمة اللغة الانكليزية للتعليم بها في من عامين
عادت ذاكرته الى حيث ذهب مع ابنته الى تلك القرية في ريف حلب الشرقي وجلس في نفس بيت هذا الشاب ,
تذكر حفاوة استقبالهم له وكيف اسكنوا ابنته في بيتهم ,
تذكر صورة عم سامي الذي استشهد بحرب تشرين التحريرية وهي معلقة على الجدار الترابي
كيف كانت ابنته تعود من عندهم محملة بسلة مليئة بالبيض والسمن البلدي
وكله لاجل سيادة العقيد لانه سبق واخبر ام سامي بمحبته لهذه المؤكولات
خرج مسرعا من مكتبه ركب سيارته وصورة الشاب تملأ رأسه
شعور بالغضب والحزن يجتاحه
والف سؤال والف علامة تعجب تدور في باله ,
الاجل مادا يهان هدا الشاب ويسجن ؟
أمن أجل ان يبقى طاغية على كرسي الحكم يهان الانسان؟
لما يحدث كل هدا؟
يقتل الناس وتدمر البيوت و------ و------ وكله حتى يحكم رجل فاشل اوقع بلده بالف مشكلة ومشكلة ,
كان لابد عليه ان يأخد قرار , قرار قد يغير كل مستقبله
في اليوم التالي خبر على احد المحطات الفظائية
انشقاق عقيد في الامن العسكري وانظمامه الى صفوف الجيش الحر
ابو ليلى الحطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق