الأحد، 9 مارس 2014

لم يعد ......

أغلقت باب الخشب لغرفة الطين ,حيث بنياتها يلتففن حول موقد الحطب .
ها هي الشمس قد اختفت خلف جبل سنجار, 

تاركة خلفها سماء برتقالية صافية تتحول ريدا رويا إلى السواد , تنبأ بليلة صقيع باردة
عواء بنات آوى يأتي من الحرش المجاور

وضعت صخرة امام باب خم الدجاج ,وقفت تتأمل الطريق الترابية التي تتلوى بين الحقول ,
لقد حل الليل ولم يعد,
أناملها المرتجفة تتلمس الورقة التي وجدتها صباحا عند فراشه
كتب فيها (أمي أنا ذاهب للجهاد )
.....................

أبو ليلى الحطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق