ركض كغيره باتجاه موقع الانفجار ،
لم يعد يميز الأصوات المختلطة حوله ، فوضى عارمة بالمكان ،
يجلس القرفصاء، متجمدا على حجر الرصيف، أمام رُكام بيتٍ دُفن تحته الأبُ و الأمُ والأخوةُ.
يُشار إليه.....هذا أحدُ قاطني المنزلِ
يتجهُ نحوه حاملُ آلة التصوير.
في مستشفى الأمراض العقلية
الطبيبُ يُحدّث مرافقه :أَتذكُر تلك الصورة؟
.. صورة الصبي ذي العينين الدامعتين ...... الذي يتأبطُ كيسَ خُبزٍ وممسكاً بشطيرةٍ أُكِلَ نصفها
..... إنه هناك ....هناك .. ذلك الصبي المنزوي وحيداً هناك .
ويكمل متباههيا: انه مريضي.
أبو ليلى الحطاب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق