الجمعة، 28 مارس 2014

صورة للتسلية ......


ركض كغيره باتجاه موقع الانفجار ،

 لم يعد يميز الأصوات المختلطة حوله ، فوضى عارمة بالمكان ،
يجلس القرفصاء، متجمدا على حجر الرصيف، أمام رُكام بيتٍ دُفن تحته الأبُ و الأمُ والأخوةُ.
يُشار إليه.....هذا أحدُ قاطني المنزلِ
يتجهُ نحوه حاملُ آلة التصوير.

في مستشفى الأمراض العقلية
الطبيبُ يُحدّث مرافقه :أَتذكُر تلك الصورة؟

 .. صورة الصبي ذي العينين الدامعتين ...... الذي يتأبطُ كيسَ خُبزٍ وممسكاً بشطيرةٍ أُكِلَ نصفها
..... إنه هناك ....هناك .. ذلك الصبي المنزوي وحيداً هناك .
 

ويكمل متباههيا: انه مريضي.

أبو ليلى الحطاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق