جارتنا أم حسن تأتينا كل يوم ,بيدها مسبحة بمئة حبة وحبة ,تصلي الفرض والسنن جميعا ,
تصوم الاثنين والخميس ,وجهها دائم اللمعان وشفتاها بحركة مستمرة يسبحان لله .
وكل ما أتت تكرر لنا الحديث نفسه, عن أن الدنيا ذاهبة ولا تستحق أن نجهد لأجلها,
وان الأموال ما هي إلا وسخ للدنيا .
كنت اسمع كلامها وارتاح له وتعمدت تصديقه,
فانا من النوع الكسول وميال للأعمال الفكرية التي لا تأتي بالثروة المادية ,حتى اني رقضت العديد من فرص للعمل ,كانت قد عرضت علي لاقتناعي بكلام الخالة ام حسن
ماتت جارتنا ,
فعجز ولدها على حمل صنوق المجوهرات والدهب التي اورثته اياه
أبو ليلى الحطاب
تصوم الاثنين والخميس ,وجهها دائم اللمعان وشفتاها بحركة مستمرة يسبحان لله .
وكل ما أتت تكرر لنا الحديث نفسه, عن أن الدنيا ذاهبة ولا تستحق أن نجهد لأجلها,
وان الأموال ما هي إلا وسخ للدنيا .
كنت اسمع كلامها وارتاح له وتعمدت تصديقه,
فانا من النوع الكسول وميال للأعمال الفكرية التي لا تأتي بالثروة المادية ,حتى اني رقضت العديد من فرص للعمل ,كانت قد عرضت علي لاقتناعي بكلام الخالة ام حسن
ماتت جارتنا ,
فعجز ولدها على حمل صنوق المجوهرات والدهب التي اورثته اياه
أبو ليلى الحطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق